طالب وزير العدل والحريات المصطفى الرميد، عن طريق النيابة العامة، بإجراء تحقيق في موضوع التصريحات التي صدرت عن الداعية عبد الله نهاري اتجاه الصحفي في جريدة الأحداث المغربية ورئيس تحريرها المختار الغزيوي.
الشيخ
نهاري تدخل و استدل بحديث الرسول صلى الله عليه و سلم " اقتلوا من لا غيرة له"
"ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة: مدمن الخمر والعاق والديوث الذي يقر في أهله
الخبث". رواه أحمد. فالداعية لم يأت بشيء من عنده و إنها استدل بحديث
رسولنا و حبيبنا صلى الله عليه و سلم.
هنا يطرح موضوع اصلاح القطب
العمومي و بالخصوص القناة الثانية التي كانت متحيزة
وغير مهنية ومسيئة للمهنة". حيث استعملت
استعملت مصطلح القتل دون ارفاقه بحيث الرسول صلى الله عليه و سلم أما قول الشيخ
نهاري جاء في إطار شرحه للحديث دون دعوة الناس إلى قتله.
فيما يخص تصريحات الغزيوي في برنامج "العد العكسي"
الذي بثته أخيرا قناة الميادين يؤكد فيه على ضرورة ضمان الحرية الجنسية وإلغاء الفصل 490 من القانون الجنائي الذي يُجرم العلاقة الجنسية بين
رجل وامرأة خارج إطار الزواج، حيث اعتبر العلاقات الجنسية حرية فردية لا يجب المساس بها و يحبذها لأمه و
أخته و ابنته. حيث اعتبر أن الفصل 940 من
ق ج يجرم الحب ناسيا بأنه في دولة إسلامية و ما يمكن أن تخلفه الزنا من مشاكل
اجتماعية كاختلاط الأنساب...