إن ساكنة حي السعادة الخميسات تتساءل عن مصير ها و مكانها ضمن هذه الإصلاحات الدستورية, فساكنة الحي تطلب مجرد تصاميم إعادة الهيكلة مع العلم أن هناك مناطق حضيت واستفادت حتى من بقع أرضية مجانية, لكن ساكنة حي السعادة الخميسات لها بقعا و لا تطلب إلا التصاميم فلماذا هذا التمييز والفرق بين المناطق الشيء الذي جعل معظم الساكنة تحس بالحكرة و كما لو أن الدولة تنتقم منهم.
فقد سئمنا من المصطلحات المتداولة, فمرة الجهوية والجهوية الموسعة, و الأن نسمع عن الجهوية المتقدمة, فحسب اعتقادي الشخصي فلا دور لهذه المؤسسة في الحد من إهدار المال العام خصوصا و أنها لا تختلف عن المجلس البلدي الذي يطلع عن مشاكل الساكنة لكن بدون جدوى إذن فكيف لهذا المجلس البعيد عنا و لا يطلع عن مشاكلنا ان يحل أو يجد لها حلولا خصوصا و أن داخل الجهة الواحدة فوارق بين المناطق المكونة للجهة.
أين أنت يا ياسمينة بادو
إن ساكنة حي السعادة الخميسات تفتقر لأدنى ظروف العيش الكريم, فالحي لا يتوفر على قنوات الصرف الصحي بحث أن الساكنة مازالت تعتمد على الحفر لاستعمالها كمراحيض الشيء الذي يؤثر سلبا على صحة الساكنة و خصوصا الأطفال, فأين نحن من سياسة وزارة الصحة؟ هاته الوزارة التي أهملتنا لعقود.





