أكبر صفقة سياسية في تاريخ المغرب


أكبر صفقة سياسية في تاريخ المغرب
حزب المصباح الذي لا طالما سمعنا أن أحدا من فريقه هدد بتقديم الاستقالة من البرلمان لكنه تراجع في الأخير, و الآن نسمع كذلك تهديد ثلاثة أعضاء منه بتقديم الإستقالة من الحزب برمته بدعوى أن الأمين العام للحزب يأخد قرارات انفرادية دون الرجوع إلى الأمانة العامة إذن فالأمر مفهوم لكن الغريب في الأمر هو أن السيد الرباح يتساءل عن السبب في تقديم هؤلاء لاستفالتهم و الأغرب منه هو تراجع هؤلاء في نهاية المطاف عن تقديم الإستقالة مما يفهم معه الأمر لا يعدو أن يكون مجرد مزحة و إثارة الإنتباه  و محاولة كسب الشعبية عن طريق هذه المواضيع الخداعة التي تشغل الرأي العام, فنحن كشباب نريد رجالا و نساء صامدين في مواقفهم,  لا أشخاص تغلب  عليهم مصالحهم الشخصية الشخصية كما الشأن في مدينة الخميسات, التي تجري فيها مجموعة من الخروقات و هذا الحزب مشارك في المكتب المسير بل و يتربع على وظائف و مهام جد مهمة داخله, فأين الجديد في مدينة الخميسات, ترميم الأرصفة هذا في مدينة الخميسات. أما في المدن الأخرى الأمثلة عديدة كواقعة مدينة مكناس الشنيعة, تطوان,... و اخرها بسلا التي أبرمت خلالها أكبر صفقة سياسية للحزب بحيث أنه لم يضيع الفرصة التي عرضت عليه, فأحد قيادي هذا الحزب متهم بمجموعة من الجرائم التي ينص عليها القانون الجنائي و بالفعل تم اعتقاله قانونيا و وضعه رهن الإعتقال الإحتياطي فما العيب في ذلك, فهذا هو القانون الذي يطبق على كل المغاربة, لكن حزب العدالة و التنمية  أقام ضجة كبرى و مجموعة من الوقفات داخل قبة البرلمان الذي لا يعتبر مكان للأحتجاجات على القانون إنما مكان لصياغة القوانين, لكن بفشل كل محاولاتهم و رضوخهم  للأمر الواقع جاءت حركة       عشرين فبراير و بعثرت أوراقهم بين مؤيد لهذه الحركة وعارض لينفرد الأمين العام للحزب بقراره بعدم المشاركة بدعوى أنه لا يعرف هذه الحركة, و أن الشبيبة هي التي دعت للمشاركة لكن سرعان ما ظهر الدليل بالإفراج على جامع المعتصم و تعيينه في المجلس الاقتصادي والاجتماعي ووضعه في الصفوف الأمامية, أليست هذه أكبر صفقة سياسية في التاريخ المغربي؟أليست هذه أكبر مكافئة للحزب عن تراجعه عن المشاركة في مسيرة عشرين فبراير؟ فالجواب واضح وضوح الشمش.