حزب نادرا من نسمع عنه, ليستيقظ على صيحات شباب عشرين فبراير, وينقلب على الجانب الثاني ليتمم نومه ولا يريد أن يعترف, و عندما استيقظ في الصباح الباكر من التاسع من مارس ليس كعادته بدأ بالصراخ, و يقول إننا في مغرب الإصلاحات و الأوراش الكبرى, و اعتبر أن الخروج للشارع للإحتجاج أمر مخالف للقانون, و أن الشارع ليس مكان للإحتجاج, فأين كان هذا الحزب عندما وقف حزب العدالة و التنمية في التنمية في البرلمان للإحتجاج على أمر قانوني, و كذلك عند خروج الوزراء التابعين للتجمع الوطني للأحرار وقياديه للشارع للتنديد بالخروقات التي يمارسها المنصوري و الإطاحة به, فأين كان ضمير هذا السيد؟ هل كان مازال نائما لم يستيقظ بعد.