الدعارة و الفساد


الفساد الأخلاقي




خلف  الجذران و الأطلال تمارس بعض العاهرات الدعارة بصفة اعتيادية دون عقاب و لا حساب الشيء الذي جعل أعمال السرقة باستعمال السلاح الأبيض تنتشر بشكل كبير الشيء الذي نتج معه رحيل وهروب مجموعة من العائلات اضطراريا خوفا على بناتهم و أنفسهم, فأين دور الأمن وأعوان السلطة (المقدمين) في التبليغ عن هذه الجرائم المشينة.
ساكنة هذا المنزل المتواضع رحلوا اضطراريا نظرا لكون جيرانهم رحلوا أيضا, فسكان هذا المنزل بقوا وحدهم, بحيث أن رب البيت يعمل حارس ليلي ومع رحيل جيرانهم تفاجئوا بدخول اللصوص ليلا و سرقة القصدير من فوق رؤوسهم, حيث بدأت الزوجة بالصراخ الشيء الذي جعل اللصوص يفروا, ومع الشروق شرعت هذه العائلة المسكينة التي لا حولة لها و لا قوة بالرحيل إلى منزل أخ لهم في انتظار وجود منزل يأويهم ليبقى السؤال المطروح
- أين دور المجلس البلدي في محاربة السكن العشوائي؟
-أين تصرف ميزانية المجلس البلدي؟
- أين هي ميزاية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؟
- أين نحن من السياسة الملكية التي ترمي إلى محاربة السكن العشوائي؟


فقد سئمنا من مكونات المجلس البلدي أغلبية و معارضة, هذا المجلس فاجئنا بحيث التجمع الوطني للأحرار فاز برئاسة المجلس البلدي بمساعدة ألذ أعدائه( العدالة والتنمية) حيث لا طالما صرح الامين العام للحزب أنه لن يتحالف مع العدالة و التنمية, و الغريب أنهما يتحالفان داخل المجلس البلدي في مدينة الخميسات, فالحزب الذي يدعي الشرف والنزاهة و محاربة المفسدين ينساق وراء تحقيق رغباته و أهدافه الشخصية.
 هذا الحزب رئيناه البارح ينهال على حزب أخر بالقذف و و صفه بأوصاف مشينة نراه اليوم يستقبله في عقر داره لإبرام صفقة سياسية, و محاولة لتهدئة اللعب السياسي الشيء الذي جعل الحزب يعرف تصدعات داخلية. إذن ففي مكن عسانا أن نثق في الحزب الذي لديه وجهين أم في الحزب الذي يروى عنه حزب إداري ويشتري الذمم؟ فالساكنة لم يبق لها الثقة في أي حزب فالأول منافق بوجهين والثاني مستغل و كلاهما سواسية في الدناءة.